رفتن به محتوای اصلی
بازگشت به کتابخانه
جلد کتاب العرب وجهة نظر يابانية

العرب وجهة نظر يابانية

العرب وجهة نظر يابانية

نوشتهٔ Nobuaki Notohara, نوبوأكي نوتوهارا(Nobuaki Notohara, نوبوأكي نوتوهارا)

3.33۲ رأی

یتحدث الکاتب عن العرب وختلاف الثقافة العربیة عن الثقافة الیابانیة من خلال دراستة الجامعية للغة العربية في اليابان ثم رحلاته العربية الشام ومصر ومخالطته للعرب.عندما انتهفي. الخامس، ولقد رأیت الیابان مهزومة وعشت مع أسرتی نواجه مصیرنا بلا أی عون. كنا لا نملك شيئاً أمام الجوع والحرمان وظروف الطقس وغيرها. ولقد رافقت عملية عادة البناء، كنت عيش مع عائلتي في طوكيو وطوكيو هدمت بالكامل حياً حياً شارعاً شارعاً. فی الأیام الأخیرة من الحرب. عرفت هذا كله وعرفت أيضاً نتائج مسيرة تصحيح الأخطاء وأنا نفسي استمتعت بثمار النهوض الاقتصادي الياباني. بعدئذ سافرت إلی البلدان العربیة وكانت قد تجاوزت الثلاثین من عمری ورأیت وقرأت وتحدثت الی الناس فی كل مكان نزلت فیه. لقد عانيت بنفسي غياب العدالة الاجتماعية وتهميش المواطن و إذلاله وانتشار القمع بشكل لا يليق بالإنسان وغياب أنواع الحرية كحرية الرأي والمعتقد والسوك وغيرها. كما غرفت عن قرب كيف تضحي المجتمع بالأفراد الموهوبين والأفراد المخلصين، ورأيت كيف يغلب على سلوك الناس عدم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمبع وتجاه الوطن ولذالك كانت و لافقية. يستفيد العرب من تجاربهم؟ لماذا لا ینتقد العرب أخطاءهم؟ لماذا یکرر العرب الأخطاء نفسها؟ نحن نعرف أن تصحیح الأخطاء یحتاج إلى وقت قصیر أو طویل. فلكل شيء وقت ولكن السؤال هو: كم يحتاج العرب من الوقت لكي يستفيدوا من تجاربهم ويصححوا أخطاءهم، ويضعوا أنفسهم علي الطريق السليم؟ أجنبي عاش في البلدان العربية وقرأ الأدب العربي وأهتم بالحياة اليومية في المدينة والريف والبادية.

خواندن متن اصلی انگلیسی

يتحدث الكاتب عن العرب وختلاف الثقافة العربية عن الثقافة اليابانية من خلال دراستة الجامعية للغة العربية في اليابان ثم رحلاته لبادية الشام ومصر ومخالطته للعرب.عندما انتهت الحرب العالمية الثانية، كنت في عامي الخامس، ولقد رأيت اليابان مهزومة وعشت مع أسرتي نواجه مصيرنا بلا أي عون. كنا لا نملك شيئاً أمام الجوع والحرمان وظروف الطقس وغيرها. ولقد رافقت عملية إعادة البناء، كنت أعيش مع عائلتي في طوكيو وطوكيو هدمت بالكامل حياً حياً شارعاً شارعاً. في الأيام الأخيرة من الحرب. عرفت هذا كله وعرفت أيضاً نتائج مسيرة تصحيح الأخطاء وأنا نفسي استمتعت بثمار النهوض الاقتصادي الياباني. بعدئذ سافرت إلى البلدان العربية وكانت قد تجاوزت الثلاثين من عمري ورأيت وقرأت وتحدثت إلى الناس في كل مكان نزلت فيه. لقد عانيت بنفسي غياب العدالة الاجتماعية وتهميش المواطن وإذلاله وانتشار القمع بشكل لا يليق بالإنسان وغياب أنواع الحرية كحرية الرأي والمعتقد والسوك وغيرها. كما غرفت عن قرب كيف تضحي المجتمع بالأفراد الموهوبين والأفراد المخلصين، ورأيت كيف يغلب على سلوك الناس عدم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع وتجاه الوطن ولذلك كانت ترافقني أسئلة بسيطة وصعبة: لماذا لا يستفيد العرب من تجاربهم؟ لماذا لا ينتقد العرب أخطاءهم؟ لماذا يكرر العرب الأخطاء نفسها؟ نحن نعرف أن تصحيح الأخطاء يحتاج إلى وقت قصير أو طويل. فلكل شيء وقت ولكن السؤال هو: كم يحتاج العرب من الوقت لكي يستفيدوا من تجاربهم ويصححوا أخطاءهم، ويضعوا أنفسهم على الطريق السليم؟!باختصار أريد أن أقول للقارئ العربي رأياً في بعض مسائله كما أراها من الخارج كأي أجنبي عاش في البلدان العربية وقرأ الأدب العربي وأهتم بالحياة اليومية في المدينة والريف والبادية.

شناسنامهٔ کتاب

تعداد صفحات
۱۴۱
زبان
Arabic
ناشر
دار الجمل
شابک
10000000000000