|سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من للهب... كيف خلبتِ لبي من أول مرة عت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احار أذنيكة، اكنون. أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قرت أن تكونى لي، لم أكن لأسمح بأن تكونى لغيري أبداً!.
خواندن متن اصلی انگلیسی
|سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
شناسنامهٔ کتاب
- ویرایش
- الطبعة الأولى
- تعداد صفحات
- ۲۳۵
- زبان
- Arabic
- ناشر
- دار الفارابي للنشر والتوزيع
- شابک
- 9790000000000
