ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلی البیوت. کنتُ أشمُّ رائحةً ترابیة حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا مالقیتُ علی أرائک غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مسند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز لَكُلُّا، تقول إنها الفئراان. بیننا! أتذكَّر وعدها. أُذكِّرها: متى تقولين لي قصة الفيران الأربعة؟. تفتعل انشغالا بتنظیف المکان. تجيب: في الليل. یأتی اللیل، مثل كلِّ لیل. تنزع طقم أسنانها. تتحدث فی ظلام غرفتها. تُمهِّد للقصة: زور ابن الزرزور، إلى عمره ما كذب ولا حلف زور...
خواندن متن اصلی انگلیسی
ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلى البيوت. كنتُ أشمُّ رائحةً ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا ما استلقيتُ على أرائك غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز حجما، تقول إنها الفئران.. ليس ضروريا أن تراها لكي تعرف أنها بيننا! أتذكَّر وعدها. أُذكِّرها: متى تقولين لي قصة الفيران الأربعة؟. تفتعل انشغالا بتنظيف المكان. تجيب: في الليل. يأتي الليل، مثل كلِّ ليل. تنزع طقم أسنانها. تتحدث في ظلام غرفتها. تُمهِّد للقصة: زور ابن الزرزور، إللي عمره ما كذب ولا حلف زور...
شناسنامهٔ کتاب
- ویرایش
- الطبعة الأولى
- تعداد صفحات
- ۴۴۰
- زبان
- Arabic
- ناشر
- الدار العربية للعلوم ناشرون + منشورات ضفاف
- شابک
- 9790000000000
