بفكر عميق و قلم شديد السلاسة- يحول امين سيرته الذاتية الى اداة سبر للمجتمع الذي نشأ فيه تکون عادية و يعتبرها البعض عابرة) الى ظواهرها و اصولها العامة فيربط الخاص بالعام و يتحول الفرد الى مرآة عاكسة لمجتمعه..و يتحول كتاب السيرة الذاتية الى كتاب يتناول حياة. الشخصية و لكن بهذا الربط الحيوي و الذكي مع الاسباب العامة فندم يتحدث عن اخوته الثمانية و الاختلاف في شخصية كل منهمضا نشوئهم في بيئة واحد يكاد يرسم «برتريه» لكل منهم بطريقة شد. طبعا تحوله الفكري العميق و الهادي من القومية في بواكير شبابه الي الاشتراكية الي المادية الوضعية الى ان وصل الى مرحلة الاخيرة في نظريه الايجابية و المتعاطفة مع الدين على الدين على السّلام خاصه، و هته نظر. بالضبط في خانة «الاسلاميين» و ان كان واضح التعاطف معهم..تحوله الي التعاطف مع الدين جاءت بعد از آن عاش في الغرب و لاحظ الخواء الروحي الموجود مما جعله يشكك بجدوي مفهوم «التقدم»- . فی کتابه الاخر المهم «خرافة التقدم» الصادر عن دار الشروق ایضا 2006-فی الکتاب مواقف کثیرة یقدمها الکاتب بهذه الطریقة العبقریة التی تجعل القارئی یستعید حیاته الخاصة الخاصة الخاصة و یحام بالاطائل. ما كتبه المؤلف و هو يحكي عن الجيل الرابع من اسرته”اولاد الاحفاد”: اتساءل ماذا كان سيكون شعور ابي لو علم آن واحدا من احفاده سيكسب رزقه من الغناء بالانكليزية اغاني تروج لصابون امريكي مشهور؟! ومعها كتاب المسيري : رحلتي الفكرية) هما من اهم كتب السيرة التي صدرت في العقدين الاخيرين فكل منهما لا يؤرخ لسيرة ذاتية بل لسيرة مجتمع و مسيرة تطوره الفكرية.
خواندن متن اصلی انگلیسی
بفكر عميق و قلم شديد السلاسة- يحول امين سيرته الذاتية الى اداة سبر للمجتمع الذي نشأ فيه ..فأذا به يقارن بين ظروف نشاته و ظروف نشأة والده و من ثم اولاده و احفاده ، و يرجع الملاحظات الخاصة ( التي قد تكون عادية و يعتبرها البعض عابرة) الى ظواهرها و اصولها العامة فيربط الخاص بالعام و يتحول الفرد الى مرآة عاكسة لمجتمعه..و يتحول كتاب السيرة الذاتية الى كتاب يتناول حياة اجيال بكاملها..يتناول الكتاب بعض التفاصيل الشخصية و لكن بهذا الربط الحيوي و الذكي مع الاسباب العامة فعندم يتحدث عن اخوته الثمانية و الاختلاف في شخصية كل منهم رغم نشوئهم في بيئة واحدة يكاد يرسم “بورتريه” لكل منهم بطريقة شديدة الذكاء و الصراحة ايضا..و يتناول طبعا تحوله الفكري العميق و الهادئ من القومية في بواكير شبابه الى الاشتراكية الى المادية الوضعية الى ان وصل الى مرحلته الاخيرة في نظرته الايجابية و المتعاطفة مع الدين عموما و الاسلام خصوصا ، و هي نظرة اخرجته من صف اليساريين و لكن لم تضعه بالضبط في خانة “الاسلاميين” و ان كان واضح التعاطف معهم..تحوله الى التعاطف مع الدين جاءت بعد ان عاش في الغرب و لاحظ الخواء الروحي الموجود مما جعله يشكك بجدوى مفهوم “التقدم”- يتوسع ايضا بشكل اكبر في هذا المفهوم في كتابه الاخر المهم “خرافة التقدم” الصادر عن دار الشروق ايضا 2006-في الكتاب مواقف كثيرة يقدمها الكاتب بهذه الطريقة العبقرية التي تجعل القارئ يستعيد حياته الخاصة و يحاول ربطها بالاطار العام الذي يعيش فيهمن اجمل ما كتبه المؤلف و هو يحكي عن الجيل الرابع من اسرته”اولاد الاحفاد”: اتساءل ماذا كان سيكون شعور ابي لو علم ان واحدا من احفاده سيكسب رزقه من الغناء بالانكليزية اغاني تروج لصابون امريكي مشهور في واحدة من القنوات العربية؟!سيرة جلال امين( ومعها كتاب المسيري : رحلتي الفكرية) هما من اهم كتب السيرة التي صدرت في العقدين الاخيرين فكل منهما لا يؤرخ لسيرة ذاتية بل لسيرة مجتمع و مسيرة تطوره الفكرية.
شناسنامهٔ کتاب
- تعداد صفحات
- ۴۳۰
- زبان
- Arabic
- ناشر
- دار الشروق
- شابک
- 9790000000000
