أين نذهب يا بابا؟ سئوال يردده توماس ابن الراوي عليه دون توقف.. إنه السؤال الوحيد الذي يستطيع نطقه بوضوح، ويجعلنا الراوي بسخرية مريرة ننتظر أن يحظى طفله المعوق بإجابة مرضية، ولكننا نكتشف عبر. وهي أنه مهما كانت الإجابة فلن تثنيه عن تكرار سواله الوحيد فهو باختصار شديد لايفهم. اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها بالراحة هي عندما يمسك أحدهما بيده ويذهبان معا للبحث عن الكرة حتى تحين لحظة يطوح فيها بكرته بعيدا جدا ولا يجد من عليثه عليثوره. عاما.تبدو الروایة موجعة تدور حول التفاصیل الواقعیة لعالم طفلی الراوی المعوقین ذهنیا، ولكنها فی الحقیقة شدیدة العذوبة حتی تكاد عذوبتها تمحو كل هذا الالم.
خواندن متن اصلی انگلیسی
أين نذهب يا بابا؟ سؤال يردده توماس ابن الراوي عليه دون توقف.. إنه السؤال الوحيد الذي يستطيع نطقه بوضوح، ويجعلنا الراوي بسخرية مريرة ننتظر أن يحظى طفله المعوق بإجابة مرضية، ولكننا نكتشف عبر صفحات الرواية الحقيقة الوحيدة المؤلمة وهي أنه مهما كانت الإجابة فلن تثنيه عن تكرار سؤاله الوحيد فهو باختصار شديد لايفهم.أما ماتيوالابن المعوق الثاني فهو لا يجيد إلا أن يقذف بكرته بعيدا، ثم يطلب من والديه أن يعيداها إليه وربما كانت اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها بالراحة هي عندما يمسك أحدهما بيده ويذهبان معا للبحث عن الكرة حتى تحين لحظة يطوح فيها بكرته بعيدا جدا ولا يجد من يساعده على العثور عليها ثانية فيموت وعمره خمسة عشر عاما.تبدو الرواية موجعة تدور حول التفاصيل الواقعية لعالم طفلي الراوي المعوقين ذهنيا، ولكنها في الحقيقة شديدة العذوبة حتى تكاد عذوبتها تمحو كل هذا الالم
شناسنامهٔ کتاب
- ویرایش
- سلسلة الجوائز # 69
- تعداد صفحات
- ۱۳۰
- زبان
- Arabic
- ناشر
- الهيئة المصرية العامة للكتاب
- شابک
- 9790000000000
جوایز
- Prix Femina (2008)
- LovelyBooks Leserpreis Nominee for Allgemeine Literatur (2009
